وفي السنوات الأخيرة وبمناسبة "16 نوفمبر - اليوم العالمي للتسامح" أقيم "أسبوع التسامح" الذي يتضمن مؤتمرات واتفاقيات مختلفة ومناقشات واجتماعات مائدة مستديرة - تعزيز أفكار التسامح في المجتمع والصداقة المتبادلة والتسامح والوئام بين ممثلي مختلف الجنسيات والشعوب والطوائف الدينية. وهو يستحق اعترافا خاصا لأنه يعمل على زيادة تعزيز العلاقات فيما بينهم.
تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة تم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في بلدنا لتطوير المجال الديني والتعليمي.
وتتطلب هذه العملية مسؤولية ونشاطًا مستقلة من العاملين في المجال. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تفانيهم وعملهم المشرف يحظى بإعتراف وبتقديرمن قبل حكومتنا.
وقد تم اليوم منح لممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا ورئيس أئمة المحافظة رحمة الله داملا عثمانوف والعاملين في المجال شارة "التسامح الديني".
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا
إن المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير"، الذي عقد في مدينتي طشقند وخيوة بمبادرة من رئيس دولتنا ترك انطباعا كبيرا لدى المشاركين فيه.
وقد تم التعبير عن هذه الجوانب بوضوح في آراء المشاركين من الخارج.
أحمد القاسمي، المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي لمكافحة التطرف العنيف (الإمارات العربية المتحدة):
- نيابة عن منظمتنا أعرب عن خالص امتناني لفخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف لتنظيم هذا المؤتمر المهم.
وفي إطار المؤتمر ناقشنا آفاق مواصلة تطوير التعاون مع لجنة الشؤون الدينية. وفي السنوات الأخيرة تم تعزيز العلاقات بين مركزنا ومؤسسات البحوث الدينية في أوزبكستان.
ومن المحزن حقا أنه في هذه الأوقات الخطيرة التي نعيشها اليوم تحدث العديد من الصراعات بسبب سوء تفسيرمفاهيم الدين. أنا شخصياً أعتقد أن السبب في ذلك هو الجهل وسوء الفهم للدين. هناك عدة طرق لحماية الشباب من مثل هذه التهديدات. وكلها تبدأ بالعلم والمزيد من العلوم.
وهذا المؤتمرالذي انعقد في موطن علماء كبار مثل أوزبكستان سيساعدهم على فهم التنوير الإسلامي بشكل أعمق.
وبهذا المعنى يمكن لنا أن نسمى هذا المؤتمر هو المؤتمر الفضيلة.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.