مما لا شك فيه أن دور الشركات الصغيرة وريادة الأعمال الخاصة يكتسب أهمية في ضمان النمو المستقر لاقتصاد بلادنا.
وفي هذا الصدد، من المهم إنشاء نظام شامل للدعم المالي للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك تكوين مهارات تنظيم المشاريع لدى السكان، وتمويل مبادرات أعمالهم وتنفيذ مشاريعهم.
إن قرار الرئيس "بشأن التدابير الإضافية لمشاركة السكان في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم" والمهام المحددة فيه مهمة لأنها تهدف إلى إطلاق مثل هذا النظام الشامل.
على وجه الخصوص، سيتم تهيئة الظروف اللازمة لإنشاء نظام الدعم المالي والاستشاري لمبادرات أعمالهم وتوسيع أنشطتهم على أساس سلسلة "رائد الأعمال العائلي - الأعمال الصغيرة - الأعمال المتوسطة" من خلال تدريب السكان وهيئات التجارية.
وفي إطار برامج الدولة سيتم دعم مشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة على أساس نظام مالي متكامل يتكون من "بنك تنمية الأعمال" BDB، و"شركة تنمية ريادة الأعمال" JSC والبنوك التجارية الشريكة الأخرى.
ونتيجة لذلك، فمن خلال هذا النظام، سيتم زيادة رصيد القروض المخصصة لكيانات الأعمال الصغيرة بمقدار 1.7 مرة، وستزيد حصتها في محفظة القروض من 28% إلى 43%.
ولتمويل مشروعات الأعمال الصغيرة، سيتم جذب موارد تصل إلى 800 مليون دولار أمريكي من المؤسسات المالية الدولية والمنظمات المالية الحكومية الأجنبية. وسيمكن ذلك من إنشاء وتوسيع 150 ألف كيان تجاري صغير في هذا المجال، والأهم من ذلك، خلق آلاف فرص العمل الجديدة.
وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أنه في إطار استراتيجية "أوزبكستان - 2030"، تم تحديد عدد من المهام لتسريع الإصلاحات في النظام المصرفي وزيادة حجم سوق الخدمات المصرفية وتطوير المنافسة في القطاع.
وعلى وجه الخصوص وفقًا للهدف الخمسين يجب أن يصل حجم الإقراض السنوي في النظام المصرفي والمالي إلى 40 مليار دولار، وزيادة حجم الودائع المصرفية بمقدار 4 مرات، وخصخصة البنوك وإبقاء 3-4 بنوك تحت ملكية الدولة، وجذب المستثمرين بدخول ما لا يقل عن 4 بنوك أجنبية كبيرة ومرموقة إلى السوق المصرفية، وتحسين المعايير وقواعد الرقابة من خلال تقديم الحد الأدنى من المعايير والمتطلبات المعترف بها دوليًا للبنوك، وإدخال معايير وإجراءات التمويل الإسلامي في 3 بنوك تجارية على الأقل، وتشكيل الأسس القانونية للتمويل الإسلامي.
وبطبيعة الحال، فإن المهام والمؤشرات المحددة في القرار مهمة أيضًا في تنفيذ أهداف الإستراتيجية لأنه الآن ومن أجل ضمان الاستخدام الفعال للقروض المخصصة في إطار برامج الدولة وسدادها في الوقت المناسب، ابتداء من 1 يوليو 2024م ، سيتم رقمنة جميع مراحل تخصيص القروض على المنصات الإلكترونية. في هذه الحالة، يعد وجود نظام متكامل بين البنوك أمرًا مهمًا.
وفي الوقت نفسه، فإن تخصيص القروض للمواطنين ورجال الأعمال على المنصات الإلكترونية سيعمل على استهداف إنفاق الأموال المخصصة، والقضاء على عوامل مثل الألفة والبيروقراطية في تخصيص القروض والتي هي سبب الاعتراضات المشروعة للسكان اليوم.
ومن 1 يناير 2024 إلى 1 يناير 2026، على بوابة المعلومات الخاصة للمشتريات العامة، يُسمح للكيانات المنشأة على أساس التعاون مع الشركات الكبيرة المملوكة للدولة بالبيع على أساس عقود مباشرة بقيمة إجمالية تصل إلى 10 مليار سوم لعملاء الدولة من السلع (المنتجات) التي ينتجونها بأنفسهم للشركات الصغيرة.
وهذا أيضًا يخلق سهولة وفرصًا إضافية لرواد الأعمال. وبشكل عام فإن القرار والمهام المحددة فيه تعمل على جعل الأعمال الصغيرة والمتوسطة القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي في البلاد.
مولودا أدهمجونوفا،
نائبة الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى.
في الفترة من 23 إلى 26 أكتوبر من هذا العام،قام الوفد برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بزيارة عمل إلى أفغانستان.
وأجرى وفد أوزبكستان حوارا مع نائب رئيس وزراء أفغانستان عبد السلام حنفي و وزير الإرشاد وشؤون الحج والأوقاف نور محمد ثاقب ووزيرة التعليم العالي ندا محمد نديم ونائب حاكم إقليم بلخ عبد الهادي أبو إدريس ورئيس مجلس علماء كابول محمد روحاني.
وأشار الطرفان خلال الاجتماعات إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور في السنوات الأخيرة. وأن علاقات التعاون في مختلف الاتجاهات وتتعزز علاقات حسن الجوار والصداقة الوثيقة.
وعلى وجه الخصوص أشار الجانب الأفغاني إلى أن المبادرات التي قدمها زعيم بلادنا إلى المجتمع الدولي من أجل حياة سلمية و طيبة في هذا البلد تؤتي نتائج إيجابية. وخاصة ان المساعدة التي تقدمها أوزبكستان لشعب أفغانستان وسلطاتها الحالية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتسوية السلمية وحل المشاكل الحالية قد ثمن بتقديركبير.
من ناحية أخرى، أكد سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إنه في الفترة الجديدة من تطور بلادنا إلى جانب جميع المجالات الأخرى وتحدث عن التغييرات واسعة النطاق على الصعيد الديني والتعليمي. ولا سيما إنشاء مساجد ومدارس جديدة تم افتتاحه. وبدء فعالية الدورات القرآنية و عمل مركز الفتوى و تزايد أعداد المعتمرين وأشار إلى أنه يتم إطلاق مشاريع كبيرة مثل مركز الحضارة الإسلامية. وقد تم الاعتراف بأن الزيارة التاريخية للعلماء الأوزبكيين إلى أفغانستان هي استمرار لهذه التحديثات.
وأعرب الزعماء الدينيون عن حقيقة أن الشعبين الأوزبكي والأفغاني كانا متحدين دائمًا بدين واحد وأهداف مشتركة.
ويعترف المسؤولون الأفغان بأن أرض أوزبكستان بلد تطورت فيه العلم و المعرفة منذ القدم. وأن المفكرين العظماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي وبهاء الدين النقشبند الذين ساهموا في الحضارة العالمية وإزدهارها. وفي الوقت نفسه ازدهرت الأعمال المختلفة. فالمجالات تتطور بسرعة في هذا البلد وخاصة في المجال الديني معترفاً بأنه يتم تحقيق نتائج جيدة. وعلى وجه الخصوص أشار وزير شؤون الإرشاد والحج والأوقاف السيد نور محمد ثاقب بسرور إلى أن زيارته لأوزبكستان في شهر مارس من هذا العام أخذت انطباعًا كبيرًا.
وأعرب المضيفون عن امتنانهم لقيادة أوزبكستان وشعبها نيابة عن شعب أفغانستان لبناء مدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومنطقة التجارة الحرة "مركز ترمذ للتجارة الدولية" التي أنشئت على الحدود بين أوزبكستان وأفغانستان والمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل اوزبكستان.
وخلال رحلته الى افغانستان قام الوفد الأوزبكي بزيارة لمدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومجمع مسجد "الروضة الشريفة" في مزار شريف ومجمع "قلعة بغمان" في كابول. كما تم تلاوة القرآن الكريم في مقام "بابور" الواقع في مدينة كابول و بها ابتهجت روح الشاعر الكبير القائد الموهوب مؤسس سلالة بابورالأميرالتيموري ظهير الدين محمد بابور.
وكانت زيارة رجال الدين الأوزبكيين إلى أفغانستان مهمة حيث أخذ الزعماء الدينيون في البلدين علاقات التعاون إلى مستوى جديد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.