الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

سيتم تطبيق معايير وإجراءات التمويل الإسلامي في 3 بنوك تجارية حتى عام 2030م

20.11.2023   4681   4 min.
سيتم تطبيق معايير وإجراءات التمويل الإسلامي في 3 بنوك تجارية حتى عام 2030م

    مما لا شك فيه أن دور الشركات الصغيرة وريادة الأعمال الخاصة يكتسب أهمية في ضمان النمو المستقر لاقتصاد بلادنا.

وفي هذا الصدد، من المهم إنشاء نظام شامل للدعم المالي للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك تكوين مهارات تنظيم المشاريع لدى السكان، وتمويل مبادرات أعمالهم وتنفيذ مشاريعهم.

  إن قرار الرئيس "بشأن التدابير الإضافية لمشاركة السكان في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم" والمهام المحددة فيه مهمة لأنها تهدف إلى إطلاق مثل هذا النظام الشامل.

  على وجه الخصوص، سيتم تهيئة الظروف اللازمة لإنشاء نظام الدعم المالي والاستشاري لمبادرات أعمالهم وتوسيع أنشطتهم على أساس سلسلة "رائد الأعمال العائلي - الأعمال الصغيرة -  الأعمال المتوسطة" من خلال تدريب السكان وهيئات التجارية.

    وفي إطار برامج الدولة سيتم دعم مشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة على أساس نظام مالي متكامل يتكون من "بنك تنمية الأعمال" BDB، و"شركة تنمية ريادة الأعمال" JSC والبنوك التجارية الشريكة الأخرى.

ونتيجة لذلك، فمن خلال هذا النظام، سيتم زيادة رصيد القروض المخصصة لكيانات الأعمال الصغيرة بمقدار 1.7 مرة، وستزيد حصتها في محفظة القروض من 28% إلى 43%.

ولتمويل مشروعات الأعمال الصغيرة، سيتم جذب موارد تصل إلى 800 مليون دولار أمريكي من المؤسسات المالية الدولية والمنظمات المالية الحكومية الأجنبية. وسيمكن ذلك من إنشاء وتوسيع 150 ألف كيان تجاري صغير في هذا المجال، والأهم من ذلك، خلق آلاف فرص العمل الجديدة.

  وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أنه في إطار استراتيجية "أوزبكستان - 2030"، تم تحديد عدد من المهام لتسريع الإصلاحات في النظام المصرفي وزيادة حجم سوق الخدمات المصرفية وتطوير المنافسة في القطاع.

وعلى وجه الخصوص وفقًا للهدف الخمسين يجب أن يصل حجم الإقراض السنوي في النظام المصرفي والمالي إلى 40 مليار دولار، وزيادة حجم الودائع المصرفية بمقدار 4 مرات، وخصخصة البنوك وإبقاء 3-4 بنوك    تحت ملكية الدولة، وجذب المستثمرين بدخول ما لا يقل عن 4 بنوك أجنبية كبيرة ومرموقة إلى السوق المصرفية، وتحسين المعايير وقواعد الرقابة من خلال تقديم الحد الأدنى من المعايير والمتطلبات المعترف بها دوليًا للبنوك، وإدخال معايير وإجراءات التمويل الإسلامي في 3 بنوك تجارية على الأقل، وتشكيل الأسس القانونية للتمويل الإسلامي.

  وبطبيعة الحال، فإن المهام والمؤشرات المحددة في القرار مهمة أيضًا في تنفيذ أهداف الإستراتيجية لأنه الآن ومن أجل ضمان الاستخدام الفعال للقروض المخصصة في إطار برامج الدولة وسدادها في الوقت المناسب، ابتداء من 1 يوليو 2024م ، سيتم رقمنة جميع مراحل تخصيص القروض على المنصات الإلكترونية. في هذه الحالة، يعد وجود نظام متكامل بين البنوك أمرًا مهمًا.

  وفي الوقت نفسه، فإن تخصيص القروض للمواطنين ورجال الأعمال على المنصات الإلكترونية سيعمل على استهداف إنفاق الأموال المخصصة، والقضاء على عوامل مثل الألفة والبيروقراطية في تخصيص القروض والتي هي سبب الاعتراضات المشروعة للسكان اليوم.

  ومن 1 يناير 2024 إلى 1 يناير 2026، على بوابة المعلومات الخاصة للمشتريات العامة، يُسمح للكيانات المنشأة على أساس التعاون مع الشركات الكبيرة المملوكة للدولة بالبيع على أساس عقود مباشرة بقيمة إجمالية تصل إلى 10 مليار سوم لعملاء الدولة من السلع (المنتجات) التي ينتجونها بأنفسهم للشركات الصغيرة.

وهذا أيضًا يخلق سهولة وفرصًا إضافية لرواد الأعمال. وبشكل عام فإن القرار والمهام المحددة فيه تعمل على جعل الأعمال الصغيرة والمتوسطة القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي في البلاد.

 

                                                                                          مولودا أدهمجونوفا،

نائبة الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى.

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   117818   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة