استقبل في يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبرمن هذا العام النائب الاول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى أسئلتهم ومناشداتهم ومقترحاتهم.
وتم خلال هذا الاستقبال الاستماع إلى المناشدات المتعلقة بالقضايا الشرعية و التمويل الاسلامي وبناء المساجد والإلتحاق الى المؤسسات التعليمية والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطويرالمجال. وتمت دراسة هذه القضايا بالترتيب المحدد بالتفصيل وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن الذين وصلوا من محافظات جزاخ وسردريا وفرغانة وأنديجان ونمنكان وقشقادريا و مدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
على وجه الخصوص، تم تقديم النصائح لأولئك الذين جاءوا في المسائل العائلية حول حل المشكلات وتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية وتم تقديم المساعدة للمواطنين المحتاجين الذين كانوا في ورطة بالطريقة المقررة.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
صدر كتاب "أصول الفقه الإسلامي"الذي الفه النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشمتبيكوف.
يتناول هذا الكتاب تاريخ الفقه الإسلامي وجذوره. إن الهدف من تأليف هذا الكتاب حول خصوصيات الشريعة الإسلامية هو الإثبات أن ديننا الدين الحق وصالح لكل زمان ومكان.
وبحلول القرنين الثاني والثالث الهجريين أسس العلماء المجتهدون فرقاً تعبرعن مبادئ الشريعة الإسلامية. وعلى سبيل المثال، قام الإمام أبو حنيفة في الكوفة، والإمام مالك في المدينة المنورة، والإمام الشافعي في الحجاز، والإمام أحمد في بغداد رحمه الله، بإرشاد الجيل القادم حول كيفية اتباع قواعد الشريعة بناءً على التعاليم من أسلافهم.
في الحقيقة أن أساليبهم وقواعدهم القائمة على أساس علمي لم تفقد أهميتها حتى يومنا هذا تظهر مدى دقة وصلابة الطوائف الموجودة. ويوضح هذا الكتاب أيضًا أن المذاهب الأربعة الموجودة مبنية على الكتاب والسنة. وأنها تعتمد على الأساليب والقواعد التي استحدثها علماء المذهب في حل مشاكل ديننا التي تنشأ مع مرور الوقت.
جعل الله هذا الكتاب مفيدا للقراء الذين يحتاجون إلى المعرفة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.