استقبل في يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبرمن هذا العام النائب الاول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى أسئلتهم ومناشداتهم ومقترحاتهم.
وتم خلال هذا الاستقبال الاستماع إلى المناشدات المتعلقة بالقضايا الشرعية و التمويل الاسلامي وبناء المساجد والإلتحاق الى المؤسسات التعليمية والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطويرالمجال. وتمت دراسة هذه القضايا بالترتيب المحدد بالتفصيل وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن الذين وصلوا من محافظات جزاخ وسردريا وفرغانة وأنديجان ونمنكان وقشقادريا و مدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
على وجه الخصوص، تم تقديم النصائح لأولئك الذين جاءوا في المسائل العائلية حول حل المشكلات وتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية وتم تقديم المساعدة للمواطنين المحتاجين الذين كانوا في ورطة بالطريقة المقررة.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.