الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

عقد مؤتمر دولي حول "التسامح بين الأمم والأديان - عامل مهم للتعاون الفعال"

17.11.2023   4740   1 min.
عقد مؤتمر دولي حول

كما أفادنا سابقاً، بمناسبة 16 نوفمبر - اليوم العالمي للتسامح يقام "أسبوع التسامح" في جميع أنحاء بلادنا في الفترة من 13 إلى 19 نوفمبر من هذا العام.

   تقام خلال الأسبوع العديد من الإجتماعات الثقافية والمعنوية والتعليمية والعلمية والعملية.

  انعقد اليوم، الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر، في فندق "الحياة" بمدينة طشقند مؤتمر دولي حول "التسامح الدولي وبين الأديان - عامل مهم للتعاون الفعال"، بمشاركة ممثلي الطوائف الدينية المختلفة ومسؤولي المنظمات الحكومية و الدولية.

   وشارك في افتتاح المؤتمر، مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان م. كوميلوف، نائب رئيس المكتب التمثيلي لمنظمة اليونسكو في أوزبكستان س. العطار، رئيس لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان س. تاشبايوف ، مدير المركز الوطني لحقوق الإنسان في جمهورية أوزبكستان أ.سعيدوف، رئيس لجنة شؤون العلاقات بين الامم وإقامة العلاقات الودية مع الدول الخارجية ر.قربانوف، نائبة مديرمعهد الدراسات الاستراتيجية والأقليمية ش. نورالله والقت الكلمات الإفتتاحية.

   كما تمت الدعوات لمختلف الوزارات والوكالات والمنظمات العامة وممثلي الطوائف الدينية ونشطاء المراكز الثقافية الوطنية والمواطنين الذين يساهمون في تعزيزالصداقة بين الأمم والتسامح الديني في بلدنا وطلاب المؤسسات التعليمية الدينية وممثلي وسائل الإعلام إلى المؤتمر. ومن قبل المشاركين تم إلقاء المحاضرات حول الموضوعات المهمة مثل " العلاقات بين الدين والدولة: النهج التاريخي والأسس الدينية"، "الإصلاحات المنفذة في أوزبكستان الجديدة لضمان الانسجام بين الأمم في المجتمع"، "مبادئ التسامح المشترك لشعوب آسيا الوسطى"، "المراكز الثقافية الوطنية - وسيلة مهمة لضمان الوئام بين الأمم في أوزبكستان".

    وتتواصل الإجتماعات في إطار "أسبوع التسامح" في كافة أنحاء الجمهورية.

خدمة الصحافة للجنة الشؤون الدينية

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131261   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937