قام الرئيس شوكت ميرضيائيف بزيارة إلى محافظة سرخانداريا في 16 نوفمبر.
أولاً تمت زيارة ضريح العلامة الشهير الحكيم الترمذي حيث تليت الآيات القرآنية والأدعية سائلين الله السلام في بلادنا والرخاء لشعبنا. وتحدث الرئيس الأوزبكي مع رجال الدين مشيرا إلى النزاعات والصراعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم والتي تؤدي إلى قتل الأبرياء ودعا إلى الحفاظ على السلام السائد في وطننا.
وهذا يجعل الناس يدركون قيمة السلام والهدوء في بلادنا ويوقظون روح الامتنان. وتم التأكيد على أهمية هذه النعم وأهمية نقل علم أجدادنا مثل الترمذي إلى الشباب. وتم اقتراح عقد مؤتمر علمي في ترمذ حول هذه القضايا.
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.