الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أوزبكستان - بيتنا المشترك

16.11.2023   5208   1 min.
أوزبكستان -  بيتنا المشترك

    في بلادنا، ممثلو أكثر من 130 جنسية وشعب يعتقدون بـ 16 طائفة دينية. ومن أجل تعزيز هذه الأعمال والترويج لها أكثر في 14 نوفمبر من هذا العام أقيمت الندوة العلمية حول الموضوع "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" في مركز الثقافة "دوستليك أويي"("دار الصداقة")،  الواقع في مدينة نوكوس. حضرها أساتذة وطلبة المدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية وإدارة مركز الثقافة "دوستليك أويي" الطلبة في جامعة قاراقالباغستان الحكومية، وممثلون العاملين في المراكز الثقافية القازاقية والروسية والكورية وغيرها من الجنسيات المختلفة.

 وفي الحفل ألقت ممثلو المركز"دار الصداقة" والمدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية الكلمات وأكدوا أن ممثلي كل أمة وشعب في بلادنا لهم مكانهم الخاص و أن حماية حقوق الجميع سيتم على أساس فكرة التسامح.

      ودعا المشاركون في نهاية الحفل الله عزوجل أن يهدي السلام والخير والبركة والتقدم لبلادنا!

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107408   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.