في بلادنا، ممثلو أكثر من 130 جنسية وشعب يعتقدون بـ 16 طائفة دينية. ومن أجل تعزيز هذه الأعمال والترويج لها أكثر في 14 نوفمبر من هذا العام أقيمت الندوة العلمية حول الموضوع "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" في مركز الثقافة "دوستليك أويي"("دار الصداقة")، الواقع في مدينة نوكوس. حضرها أساتذة وطلبة المدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية وإدارة مركز الثقافة "دوستليك أويي" الطلبة في جامعة قاراقالباغستان الحكومية، وممثلون العاملين في المراكز الثقافية القازاقية والروسية والكورية وغيرها من الجنسيات المختلفة.
وفي الحفل ألقت ممثلو المركز"دار الصداقة" والمدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية الكلمات وأكدوا أن ممثلي كل أمة وشعب في بلادنا لهم مكانهم الخاص و أن حماية حقوق الجميع سيتم على أساس فكرة التسامح.
ودعا المشاركون في نهاية الحفل الله عزوجل أن يهدي السلام والخير والبركة والتقدم لبلادنا!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
في 24 يناير من هذا العام أطلق صندوق "وقف" الخيري القوافل الخيرية المحملة بمواد غذائية، ملابس، أدوات تعليمية، كتب تثقيفية، وأجهزة منزلية، بهدف إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة ذات دخل محدود ومحتاجة.
وشهد مراسم انطلاق هذه القافلة الخيرية النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشماتبيكوف ومديرالصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي عيسى خان عبدالله يوف إلى جانب المسؤولين وممثلين من وسائل الإعلام.
وخلال الحدث تم الإشادة بمبادرات رئيس الدولة لدعم الفئات الاجتماعية المحتاجة والجهود المستمرة في رعاية ذوي الإعاقة والأسرالفقيرة. كما تم التأكيد على أن مساعدة المحتاجين والاهتمام بذوي الإعاقة ورعاية الفقراء والمساكين تُعد من الأعمال الصالحة في ديننا الإسلامي.
وأشار مدير الصندوق إلى أن القافلة الخيرية ستقدم للأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الإعاقة، مواد غذائية، الملابس، الأحذية، الدراجات الهوائية، كتبًا، فحمًا، أجهزة تدفئة، وأجهزة منزلية. وأوضح أن ممثلي الصندوق سيعملون خلال ثلاثة أيام على إدخال السعادة على أكثر من 500 أسرة محتاجة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.