في بلادنا، ممثلو أكثر من 130 جنسية وشعب يعتقدون بـ 16 طائفة دينية. ومن أجل تعزيز هذه الأعمال والترويج لها أكثر في 14 نوفمبر من هذا العام أقيمت الندوة العلمية حول الموضوع "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" في مركز الثقافة "دوستليك أويي"("دار الصداقة")، الواقع في مدينة نوكوس. حضرها أساتذة وطلبة المدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية وإدارة مركز الثقافة "دوستليك أويي" الطلبة في جامعة قاراقالباغستان الحكومية، وممثلون العاملين في المراكز الثقافية القازاقية والروسية والكورية وغيرها من الجنسيات المختلفة.
وفي الحفل ألقت ممثلو المركز"دار الصداقة" والمدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية الكلمات وأكدوا أن ممثلي كل أمة وشعب في بلادنا لهم مكانهم الخاص و أن حماية حقوق الجميع سيتم على أساس فكرة التسامح.
ودعا المشاركون في نهاية الحفل الله عزوجل أن يهدي السلام والخير والبركة والتقدم لبلادنا!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.