في بلادنا، ممثلو أكثر من 130 جنسية وشعب يعتقدون بـ 16 طائفة دينية. ومن أجل تعزيز هذه الأعمال والترويج لها أكثر في 14 نوفمبر من هذا العام أقيمت الندوة العلمية حول الموضوع "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" في مركز الثقافة "دوستليك أويي"("دار الصداقة")، الواقع في مدينة نوكوس. حضرها أساتذة وطلبة المدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية وإدارة مركز الثقافة "دوستليك أويي" الطلبة في جامعة قاراقالباغستان الحكومية، وممثلون العاملين في المراكز الثقافية القازاقية والروسية والكورية وغيرها من الجنسيات المختلفة.
وفي الحفل ألقت ممثلو المركز"دار الصداقة" والمدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الثانوية الإسلامية الكلمات وأكدوا أن ممثلي كل أمة وشعب في بلادنا لهم مكانهم الخاص و أن حماية حقوق الجميع سيتم على أساس فكرة التسامح.
ودعا المشاركون في نهاية الحفل الله عزوجل أن يهدي السلام والخير والبركة والتقدم لبلادنا!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
توقيع مذكرة التفاهم بين لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء أوزبكستان ومجمع الأزهر في مصر يُعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون في مجال التعليم والتوعية الدينية. وتوفر هذه الوثيقة إطارًا لتحقيق ما يلي:
إعداد الكوادر الدينية: حيث سيتمكن الشباب الأوزبكيون من الدراسة في أحد أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في العالم – مجمع الأزهر.
رفع كفاءة المتخصصين: يساهم تبادل الخبرات والمعلومات في تطوير المهارات المهنية للعاملين في المجال الديني.
تنظيم الفعاليات المشتركة: إقامة مؤتمرات دولية وندوات ودراسات بحثية متعلقة بدراسة التراث الإسلامي.
مكافحة التطرف: تنظيم حملات توعوية تهدف إلى مواجهة الأفكار الدينية الهدامة والمغلوطة.
كما تنص الوثيقة على إجراء أبحاث علمية تُعزز دراسة التراث الإسلامي بشكل أعمق، وتسهم في تقوية دور الإسلام التقليدي في المجتمع. وتم توقيع مذكرة التفاهم بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها سفارة أوزبكستان في مصر، مما يُبرز أهمية هذا المجال في التعاون الدولي لأوزبكستان.
تُعزز هذه الخطوة الروابط بين البلدين في المجال المعنوي وتسهم في بناء منصة للتفاهم المتبادل في مجال التعليم والتوعية الدينية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.