الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

التعاون من أجل الأهداف المشتركة

09.02.2024   8874   3 min.
التعاون من أجل الأهداف المشتركة

    في 8 يناير 2024م. أجرى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان،المفتي،الشيخ نورالدين خالقنظر حواراً مع الدكتورعمرحبتورالديري،رئيس الإدارة العامة للشؤون الدينية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم السيد عمر حبتورالديري المعلومات عن نشاط هذه الدائرة ومهامها الرئيسية وخططها المستقبلية في اللقاء الذي عقد بجوودي وصادق. وتحدث بشكل خاص عن أنشطة المساجد في الإمارة والاستجابة للقضايا الشرعية وعمليات إصدار الفتاوى وتنظيم رحلات الحج والعمرة وإجراء البحوث العلمية، فضلا عن نشر المؤلفات الدينية والأعمال الخيرية.

 وقال الشيخ نور الدين خالقنظرإن العلاقات بين البلدين تتطور في كافة النواحي وفي السنوات الأخيرة تم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان، ومن بين هذه التغييرات الإيجابية إحداها تاسييس مركز الفتوى، وهو المركزالوحيد في وسط البلاد. أما آسيا فقد بدأت العمل فيها، حيث يوجد 20 من كبار العلماء في"مركزالاتصال" تجيب الاسئلة المطروحة المختلفة من قبل المواطنين و مشيرين إلى أن الفقهاء الأذكياء الذين يتعاملون مع الطعون ويجيبون على الأسئلة عبر الإنترنت يخدمون ليل نهار.

وأشار سماحته أيضًا إلى أنه يتم توفير العديد من الفرص للمؤمنين، ولا سيما افتتاح المساجد والمدارس الجديدة، وتحسين جودة التعليم الديني المهني بشكل جذري وتدريب العمال المؤهلين وتشغيل الدورات القرآنية.

وتم خلال اللقاء الإشارة إلى أن التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة يتطور عاماً بعد عام. وأن علاقات الصداقة بين قادة البلدين هي أساس العلاقات في مختلف الاتجاهات. كما تم التأكيد على أن التعاون بين البلدين قد تم في الاتجاه الديني والتعليمي، ولا سيما الاهتمام بتطوير العلاقات في مجالات تبادل الخبرات والبحث العلمي.

   كما تمت خلال الحوار مناقشة العمل الجاري في اتجاه ضمان حرية المعتقد والضمير والحوار بين الطوائف والتنويرضد الجهل.

وللإشارة فإن الإدارة العامة للشؤون الدينية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة تأسست عام 2006م. وتتمثل مهامها الرئيسية في نشر التنوير والثقافة الإسلامية، وزيادة الثقافة الدينية، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتضامن في المجتمع.

كما أن المهام ذات الأولوية للقسم هي ترميم وتطوير وتعميم ملكية المؤسسة وتحسين وإدارة ومراقبة المساجد وتنظيم الحج والعمرة والمؤتمرات الدولية والندوات العلمية والفعاليات والمسابقات الهادفة.

  يضم القسم خدمات خطبة الجمعة، خدمات الحج والعمرة، خدمات المساجد، خدمات تحفيظ القرآن الكريم، خدمات البحوث والنشر.

وفي اتجاه الوقف هناك مشاريع خيرية مثل مساعدة الأرامل والأيتام وكبار السن الوحيدين، وتحسين التعليم ومحو الأمية، وتوفير مياه الشرب النظيفة للمناطق النائية، ومساعدة المرضى.

                             الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منزلة الحاج

26.06.2024   12305   3 min.
منزلة الحاج

عبادة الحج المباركة هي واحدة من أعظم أعمال الإسلام وأشرفها. في الحياة يجب على كل مسلم مؤمن أن يعيش مع الحلم الذهاب إلى الحج. ولهذا نعجب بمن قام بهذا العمل المبارك بفضل الله.

وفي الأحاديث المباركة: "إنما الأعمال بالنيات. وقيل إن فضل العبد يكون بالعمل بثلاثة أشياء: القلب واللسان والبدن".

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام يتكون من أعمال داخلية وخارجية. والنية تعتبرعملاً داخلياً وتتعلق بالقلب. وقد أكد جميع المحدثين والعلماء على عظمة هذا الحديث و وصحته وفائدته ومصلحته. اليوم نستعد لرحلة كبيرة، نحن قادمون. هذه علامة على أن نوايانا الطيبة يتم الرد عليها.

  وينبغي لكل حاج أن يحمد الله تعالى على أداء عبادة الحج العظيم، وإخلاص الدعاء، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، حتى يكون أهلاً لمرتبة الحج.

  وأيضًا، يجب على الحجاج الذين أدوا كل مناسك الحج والعمرة أن يبذلوا جهودًا طوال حياتهم لجعل عباداتهم التي اكتسبوها بشق الأنفس أكثر كمالًا، بما في ذلك، عند عودتهم إلى بلادهم، يجب عليهم دائمًا أن يكونوا قدوة وانضباطًا أمام جيرانهم واهل القرية وأقاربهم مع المثابرة على فعل الخيرات و زيارة الأرامل والمعاقين والمرضى وتقديم مساعدتهم الخيرية ونصح من حولهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الإمكان وتقديم مساهمتهم الواجبة في تحقيق السلام والوئام بين الناس.

وتنفيذاً لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن جزاء من أدى عبادة الحج على أكمل وجه الجنة. وبعد عودته بمثل هذه المكانة العظيمة، أصبح الحاج الآن شخصًا مختلفًا تمامًا. ففي نهاية المطاف، سار على دروب الأنبياء العظام في الحريم الشريف، وسافر في الأرض المباركة، وبذل الجهود التي بذلوها، وأدى العبادات التي أدوها، وكأنه دخل في دائرة هؤلاء العظماء. فزار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، فطهر قلبه، وغفرت ذنوبه.

 عبادة الحج هي الخطوة الأولى لحياة جديدة طاهرة للحاج الذي تاب من ذنوبه، وأدرك أخطائه، ولخص حياته بمعايير الإسلام، وفتح صفحة جديدة في كتاب الحياة.

ما أمر الله عباده به فليفعلوه، وما نهاهم عنه فليرجعوا عنه. ولا بد من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوصياته وأخلاقه وصفاته الحميدة. أولًا: إن بر الوالدين، وإبرهما إذا ماتوا، وتعزية أرواحهم، والتواصل مع أقاربهم، والإحسان إليهم، وكسب قلوبهم، من أكثر الأعمال المقبولة.

   نحن على يقين من أنه بمجرد أن يطأ مواطنونا الذين يتمتعون بمثل هذا الشرف على عتبة بلدنا، فإنهم سيضعون حدًا لأي ادعاء في المقام الأول. ودعهم يشاركون تمنياتهم الطيبة مع الناس. وبعد كل شيء، فبما أن منزلة الحاج تتزين بأجمل الصفات الإنسانية، فلا شك أن جيل الشباب سيسعى ليكون مثلهم غداً، وسيكون مهتماً بتلقي بركاتهم.

واليوم، إذا تطلع قلب كل أوزبكي إلى المقام المقدس، فسوف تزدهر قلوبهم، ويتسع عدد الناس الطيبين والفاضلين. ويتطلب أوزبكستان الجديدة منا ومنكم أن نحقق السلام في البلاد، والأمان في الأحياء، وأن نتحد من أجل تنمية أطفالنا، وأن نكون اتحادًا متناغمًا، وأن نكون متحدين في تحقيق نوايانا الطيبة. ويجب أن نكون دائما جديرين بذلك.

          عبد الباسط رحيموف،

مدرس المدرسة الاسلامية "مير - عرب" المتوسطة الإسلامية الخاصة.

مقالات