الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 سبتمبر, 2026   |   16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:57
شروق
06:15
الظهر
12:14
العصر
16:25
المغرب
18:16
العشاء
19:31
Bismillah
27 سبتمبر, 2026, 16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

يخدم إجتماع العلماء لرفاهيىة المجتمع

09.02.2024   14715   1 min.
يخدم إجتماع العلماء لرفاهيىة المجتمع

 

    في 8 فبراير 2024م. شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظرفي الجلسة الحوارية بمشاركة العلماء الأعضاء والضيوف المدعوين والتي عقدت في مدينة أبوظبي قبيل الاجتماع القادم لمجلس حكماء المسلمين.

    افتتح اللقاء رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشريف، الشيخ أحمد الطيب. وعقدت الجلسة بعنوان "نحو دراسة مسبقة لمشاكل الأمة".

    وتم التركيز في الحوار على قضايا الهامة مثل تطوير علاقات التعاون وتقديم مساهمة مناسبة في تحقيق الأهداف، وزيادة فائدة المبادرات والمشاريع. كما تم إيلاء اهتمام خاص لقضايا التعزيز الواسع النطاق لمراعاة القيم العالمية والقوانين المعترف بها عالميا.

    وتم خلال الجلسة تبادل الآراء حول القضايا التي سيتم بحثها في الاجتماع القادم لهذا المجلس والأنشطة والأعمال المشتركة المستقبلية.

 

مكتب مسلمي أوزبكستان الخدمة الصحفية

مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   12276   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.