في 8 فبراير 2024م. شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظرفي الجلسة الحوارية بمشاركة العلماء الأعضاء والضيوف المدعوين والتي عقدت في مدينة أبوظبي قبيل الاجتماع القادم لمجلس حكماء المسلمين.
افتتح اللقاء رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الإمام الأكبر بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجمع الأزهر الشريف، الشيخ أحمد الطيب. وعقدت الجلسة بعنوان "نحو دراسة مسبقة لمشاكل الأمة".
وتم التركيز في الحوار على قضايا الهامة مثل تطوير علاقات التعاون وتقديم مساهمة مناسبة في تحقيق الأهداف، وزيادة فائدة المبادرات والمشاريع. كما تم إيلاء اهتمام خاص لقضايا التعزيز الواسع النطاق لمراعاة القيم العالمية والقوانين المعترف بها عالميا.
وتم خلال الجلسة تبادل الآراء حول القضايا التي سيتم بحثها في الاجتماع القادم لهذا المجلس والأنشطة والأعمال المشتركة المستقبلية.
مكتب مسلمي أوزبكستان الخدمة الصحفية
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.