استقبل اليوم الأربعاء 7 فبراير النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى شكاواهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى حالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتعليم الديني وترتيبات سفرالحج والدعم المادي وغيرها. وتم توجيه المسؤولين لدراسة هذه القضايا وحلها في فترة قصيرة من الزمن.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لأولئك الذين جاءوا من أجل العلاقات الأسرية بشأن حل المشكلات والتوصيات بشأن قضايا الشريعة وفهم الدراسات والحج،وأولئك الذين طلبوا المساعدة المالية تم تقديم المساعدة لهم طبقا للترتيبات اللازمة المحددة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات أنديجان وطشقند وخوريزم وقشقادريا وسرخانداريا وسمرقند ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ليس من مبالغة القول إن من واجب الإنسان الذي يحب وطنه وشعبه وجيرانه أن يزور مئات المنازل ويستمع إلى آلام الناس وهمومهم ويساعدهم قدر الإمكان ويشاركهم الفرحة قلوبهم ولو كان قليلا.
أقيم في 4 أكتوبر من العام الجاري في مسجد وجامع "خوجة بخاري" الواقع في وسط منطقة كتاب إدارة مسلمي أوزبكستان برئاسة ممثل محافظة قشقادريا رحمة الله داملا عثمانوف وبمشاركة كبار الأئمة والخطباء المدن. وقاموا أئمة المساجد والحجاج الناشطون بزيارة منازل لحوالي مائة أسرة وإطمئنوا صحتها.
فمثلاً جاء في الحديث: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ. ) رواه الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي مع إمام منطقته لتقديم النصائح للسكان وخاصة الشباب. إن أهمية ذلك في وقاية أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الباطلة المختلفة وزيادة المعنوية والتنوير لدى شعبنا لا تقدر بثمن.
وخلال هذا الحدث زار كبار أئمة المدينة والمنطقة 17 سبعة عشر مسجدًا عاملاً في منطقة كتاب. وبعد صلاة الظهر أجروا الحوارات مع المصلين من صميم القلب. وتحدث خلال المحاضرات عن موضوعات الساعة مثل "الشكر والسلام" و"توجيه الشباب إلى العلم والتنوير".
وسيستمر هذا الحدث الخيري.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا.