استقبل اليوم الأربعاء 7 فبراير النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى شكاواهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى حالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتعليم الديني وترتيبات سفرالحج والدعم المادي وغيرها. وتم توجيه المسؤولين لدراسة هذه القضايا وحلها في فترة قصيرة من الزمن.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لأولئك الذين جاءوا من أجل العلاقات الأسرية بشأن حل المشكلات والتوصيات بشأن قضايا الشريعة وفهم الدراسات والحج،وأولئك الذين طلبوا المساعدة المالية تم تقديم المساعدة لهم طبقا للترتيبات اللازمة المحددة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات أنديجان وطشقند وخوريزم وقشقادريا وسرخانداريا وسمرقند ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh