استقبل اليوم الأربعاء 7 فبراير النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى شكاواهم ومقترحاتهم.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى حالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتعليم الديني وترتيبات سفرالحج والدعم المادي وغيرها. وتم توجيه المسؤولين لدراسة هذه القضايا وحلها في فترة قصيرة من الزمن.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لأولئك الذين جاءوا من أجل العلاقات الأسرية بشأن حل المشكلات والتوصيات بشأن قضايا الشريعة وفهم الدراسات والحج،وأولئك الذين طلبوا المساعدة المالية تم تقديم المساعدة لهم طبقا للترتيبات اللازمة المحددة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطنين الذين وصلوا من محافظات أنديجان وطشقند وخوريزم وقشقادريا وسرخانداريا وسمرقند ونوائي ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.