تم في السنوات الأخيرة تنفيذ الإصلاحات واسعة النطاق لتطوير المجال الديني والتعليمي في بلدنا. تتطلب هذه العملية مسؤولية ونشاطًا خاصة من العاملين في المجال. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تفانيهم وأعمالهم المشرفة تعترف من قبل حكومتنا وتحظى بتقدير.
في الحفل الذي أقيم في عاصمتنا بمناسبة "16 نوفمبر - اليوم العالمي للتسامح" تم تكريم مجموعة من رجال الدين والعاملين في المجال الديني على عملهم الفعال ومنحهم الوسام الفخري "التسامح الديني" التي تعد استمرارا منطقيا لجهودهم مثل هذه الأعمال الصالحة.
بموجب قرار مجلس الوزراء المؤرخ في 25 سبتمبر 2023 بشأن إنشاء الوسام الفخري "التسامح الديني" فهو بهذا الوسام ناضج لعمله المثالي في تعزيز الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي وضمان حرية المعتقد للمواطنين وتعزيز الوئام بين الأديان والحفاظ على استقرار البيئة الروحية ومن المقرر أن يتم تكريم العلماء والشخصيات البارزة وقادة المجال الديني وممثلي المنظمات الدولية والعلماء الأجانب.
وأشارفي الحفل رئيس لجنة الشؤون الدينية لجمهورية أوزبكستان صادق تاشبايوف إلى أنه نتيجة للعمل الذي قام به قائد بلادنا في المجال الديني والتعليمي و حرية الضمير للمواطنين و يتم ضمان الدين والوئام بين الأمم وإنشاء هذا الوسام هو مثال واضح على الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا للمجال الديني.
وأكد في الحفل الذي جمع رجال الدين والمتفانين في مجال عملهم الذين حصلوا على الوسام "التسامح الديني" أن هذه الجائزة تشجعهم على تحقيق أهداف أكبر في أنشطة عملهم والخدمة بمسؤولية في تطوير المجال. بارك الله تعالى في هذه الجوائز.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.