الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تكريم مجموعة من رجال الدين والعاملين في المجال

15.11.2023   3977   1 min.
تم تكريم مجموعة من رجال الدين والعاملين في المجال

   تم في السنوات الأخيرة تنفيذ الإصلاحات واسعة النطاق لتطوير المجال الديني والتعليمي في بلدنا. تتطلب هذه العملية مسؤولية ونشاطًا خاصة من العاملين في المجال. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تفانيهم وأعمالهم المشرفة  تعترف من قبل حكومتنا وتحظى بتقدير.

    في الحفل الذي أقيم في عاصمتنا بمناسبة "16 نوفمبر - اليوم العالمي للتسامح" تم تكريم مجموعة من رجال الدين والعاملين في المجال الديني على عملهم الفعال ومنحهم الوسام الفخري "التسامح الديني" التي تعد استمرارا منطقيا لجهودهم مثل هذه الأعمال الصالحة.

  بموجب قرار مجلس الوزراء المؤرخ في 25 سبتمبر 2023 بشأن إنشاء الوسام الفخري "التسامح الديني" فهو بهذا الوسام ناضج لعمله المثالي في تعزيز الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي وضمان حرية المعتقد للمواطنين وتعزيز الوئام بين الأديان والحفاظ على استقرار البيئة الروحية ومن المقرر أن يتم تكريم العلماء والشخصيات البارزة وقادة المجال الديني وممثلي المنظمات الدولية والعلماء الأجانب.

   وأشارفي الحفل رئيس لجنة الشؤون الدينية لجمهورية أوزبكستان صادق تاشبايوف إلى أنه نتيجة للعمل الذي قام به قائد بلادنا في المجال الديني والتعليمي و حرية الضمير للمواطنين و يتم ضمان الدين والوئام بين الأمم وإنشاء هذا الوسام هو مثال واضح على الاهتمام الكبير الذي توليه حكومتنا للمجال الديني.

   وأكد في الحفل الذي جمع رجال الدين والمتفانين في مجال عملهم الذين حصلوا على الوسام "التسامح الديني" أن هذه الجائزة تشجعهم على تحقيق أهداف أكبر في أنشطة عملهم والخدمة بمسؤولية في تطوير المجال. بارك الله تعالى في هذه الجوائز.

 خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   83953   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.