عقدت في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان الندوة الدولية حول الموضوع "حكم الحضارة الإسلامية في تنمية الأمة".
وتم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمعهد الماليزي للتفاهم الإسلامي. وأخبر عن ذلك الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية.
وشارك في الندوة رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية أويغون غافوروف ومدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان شاعظيم مناوروف والنائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف ورئيس معهد التفاهم الإسلامي الماليزي محمد نور مانوتي وممثلو المعهد و مركز الحضارة الإسلامية وأساتذة ومدرسون وطلبة الأكاديمية الإسلامية الدولية. وفي الندوة تم الاستماع عن الموضوعات مثل" من يحتاج إلى دروس الحكمة من الحضارة الإسلامية؟"، "ثقافة ماليزيا" كمشروع حضاري" و "مكانة أبي حفص النسفي في تطور العلوم الإسلامية" و "الإسلام وتطورالاسلام والعلم: دروس من "تاريخ ماليزيا" و"الأعمال الأخلاقية لابن سينا" وملامحها" و"حكمة الدولة في الحضارة الإسلامية" و "مساهمة موسى الخوارزمي في تطوير العلوم الدقيقة في الحضارة الإسلامية".
وقد أحدثت الندوة التي دارت وسط مناقشات مكثفة وجلسات الأسئلة والأجوبة، انطباعا كبيرا لدى المشاركين. وتم تبادل الآراء حول مواصلة العلاقات العلمية والعملية مع المنظمات الشريكة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .