عقدت في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان الندوة الدولية حول الموضوع "حكم الحضارة الإسلامية في تنمية الأمة".
وتم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمعهد الماليزي للتفاهم الإسلامي. وأخبر عن ذلك الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية.
وشارك في الندوة رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية أويغون غافوروف ومدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان شاعظيم مناوروف والنائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف ورئيس معهد التفاهم الإسلامي الماليزي محمد نور مانوتي وممثلو المعهد و مركز الحضارة الإسلامية وأساتذة ومدرسون وطلبة الأكاديمية الإسلامية الدولية. وفي الندوة تم الاستماع عن الموضوعات مثل" من يحتاج إلى دروس الحكمة من الحضارة الإسلامية؟"، "ثقافة ماليزيا" كمشروع حضاري" و "مكانة أبي حفص النسفي في تطور العلوم الإسلامية" و "الإسلام وتطورالاسلام والعلم: دروس من "تاريخ ماليزيا" و"الأعمال الأخلاقية لابن سينا" وملامحها" و"حكمة الدولة في الحضارة الإسلامية" و "مساهمة موسى الخوارزمي في تطوير العلوم الدقيقة في الحضارة الإسلامية".
وقد أحدثت الندوة التي دارت وسط مناقشات مكثفة وجلسات الأسئلة والأجوبة، انطباعا كبيرا لدى المشاركين. وتم تبادل الآراء حول مواصلة العلاقات العلمية والعملية مع المنظمات الشريكة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
ينظم قسم شؤون المرأة في إدارة مسلمي أوزبكستان سلسلة من الندوات التعليمية للمرشدات الدينيات عبر منصة "ZOOM". تهدف هذه الندوات إلى تعزيز المعارف في مجالات العقيدة، والفقه، والسيرة النبوية، والحديث الشريف، والمولد ومراسم الجنائز.
وقد انطلقت الفعاليات ببدء دروس في العقيدة والفقه، حيث شاركت أكثر من ألفي مستمعة في الجلسة الأولى التي حملت عنوان "مسائل الطهارة في الشريعة الإسلامية". ألقت المحاضرة الأستاذة أدينة خان محمد صادق، كبار المدرسين في مدرسة "خديجة الكبرى" الإسلامية للبنات.
ويقوم بتقديم هذه المحاضرات نخبة من المتخصصين من مركز الفتوى، وأساتذة معهد طشقند الإسلامي الذي يحمل اسم "الإمام البخاري"، ومدرسو مدرسة "خديجة الكبرى" الإسلامية للتعليم المتوسط الخاص.
المكتب الإعلامي لإدارة مسلمي أوزبكستان