عقدت في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان الندوة الدولية حول الموضوع "حكم الحضارة الإسلامية في تنمية الأمة".
وتم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمعهد الماليزي للتفاهم الإسلامي. وأخبر عن ذلك الخدمة الصحفية للأكاديمية الإسلامية الدولية.
وشارك في الندوة رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية أويغون غافوروف ومدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان شاعظيم مناوروف والنائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف ورئيس معهد التفاهم الإسلامي الماليزي محمد نور مانوتي وممثلو المعهد و مركز الحضارة الإسلامية وأساتذة ومدرسون وطلبة الأكاديمية الإسلامية الدولية. وفي الندوة تم الاستماع عن الموضوعات مثل" من يحتاج إلى دروس الحكمة من الحضارة الإسلامية؟"، "ثقافة ماليزيا" كمشروع حضاري" و "مكانة أبي حفص النسفي في تطور العلوم الإسلامية" و "الإسلام وتطورالاسلام والعلم: دروس من "تاريخ ماليزيا" و"الأعمال الأخلاقية لابن سينا" وملامحها" و"حكمة الدولة في الحضارة الإسلامية" و "مساهمة موسى الخوارزمي في تطوير العلوم الدقيقة في الحضارة الإسلامية".
وقد أحدثت الندوة التي دارت وسط مناقشات مكثفة وجلسات الأسئلة والأجوبة، انطباعا كبيرا لدى المشاركين. وتم تبادل الآراء حول مواصلة العلاقات العلمية والعملية مع المنظمات الشريكة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان.
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.