بدأ أيوب خان يونسوف الذي عمل رئيسًا للإدارة القنصلية القانونية بوزارة الخارجية عمله كسفيرًا لأوزبكستان في دولة الكويت.
تخرج أيوب خان يونسوف من معهد طشقند الإسلامي العالي باسم الإمام البخاري وجامعة الأزهر في مصر وجامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية ومعهد طشقند للقانون الحكومي. ولديه تخصصات مثل القانون الدولي والدراسات الإسلامية وفقه اللغة العربية. وهو مرشح للعلوم القانونية.
منذ عام 2003م عمل في المناصب المختلفة في هيكل وزارة الخارجية بما في ذلك المكتب المركزي والسفارة في المملكة العربية السعودية والقنصليتين العامتين في جدة ودبي.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.