في 7 فبراير من العام الجاري إجتمع نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ورئيس قسم بلجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف و رئيس قسم بإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف مع رؤساء الأئمة ونواب الأئمة العاملين في محافظة أنديجان
وجرى في الحوار مناقشة الإصلاحات والإنجازات الدينية التي حققتها بلادنا ولا سيما في مجال تعليم الشباب وحمايتهم من هجمات العصر الحديث وواجبات ومهام العاملين في المجال الديني في الحفاظ على نقاء الإسلام وتحسين كفاءة الأئمة
الخدمة الصحفية لمكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة أنديجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله