أقيمت اليوم الموافق 10 نوفمبر من خدت العام الماراثونات الروحية بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان تحت شعار " إذا اتحدنا - فنحن أمة واحدة، وإذا اتحدنا - فنحن وطن ".
وفي إطار هذا الماراثون تم تنظيم المحاضرات التربوية بين الطلاب والشباب حول الموضوع "نسيان التحية - نسيان الهوية". كما أقيمت الندوة المبهرة التي تهدف إلى الحفاظ على قيمنا الوطنية والأخلاقية المتعلقة بالسلام في المؤسسات التعليمية وغرسها في نفوس الشباب ومسابقة "زاكوات" الفكرية بين الطلاب في إطار مشروع "الرحلة الروحية"و تمت دعوة الطلاب إلى المسرح والرحلة إلى المتاحف و نقاش دائري بين الطلاب والشباب حول موضوعات "التحية أعظم قيمة"و "البنت الفاضلة"و"الشاب الفاضل"و "الحياء - زينة البنات" و"الشرف - ظهورالشاب"و أقيمت المسابقة الشعرية والمسابقات في الصحف الجدارية والمسابقات بين الطلاب حول تراث وشجاعة أجدادنا العظماء تحت الشعار"الروح الشجعان للأجداد صديق لك!".
وقد تم تنظيم المسابقات على مستوى وجودة عالية، وبحسب النتائج تم تكريم الفائزين مناسبا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي
لقد مرت عدة سنوات منذ أن أعلن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائييف من المنبر العالي للأمم المتحدة عن مهمة أوزبكستان النبيلة وهي أن تقدم للعالم مفهومًا جديدًا لدراسة الإسلام كحضارة.
بدأ تشييد مبنيين رائعين ومركزين روحيين: مركز الإمام البخاري في منطقة سمرقند ومركز الحضارة الإسلامية في قلب طشقند القديمة حيث تم في عام 2017م وضع الأساس لنقل التراث الروحي إلى الأجيال القادمة.
يجمع هذان المبنيان الرائعان اللذان لا مثيل لهما في العالم الإسلامي بين أفضل التقاليد المعمارية لعصر النهضة التيمورية مع الأساليب والأشكال والحلول التكنولوجية الحديثة.
وكان مركز الحضارة الإسلامية قد أصبح زينة للمدينة القديمة حتى قبل بداية نشاطها. يعجب آلاف السياح من جميع أنحاء العالم بهندسته المعمارية ويلتقطون صوراً له ويشاركون صورهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
يشار إلى أن عدد السياح الأجانب المهتمين بهذا المبنى أكبر من عدد مواطني أوزبكستان. ولعل هذا يرجع إلى حقيقة أن السكان أصبحوا معتادين على التغيرات في إنتاج البلاد وتحسينها.
لقد جعل الاستقلال من الممكن الحفاظ على الآثار النادرة التي وصلت إلينا. وفي عام 2019م تم إدراجها جميعًا في قائمة التراث الثقافي الوطني لأوزبكستان وبدأ ترميمها.
وفي هذا الوقت طرح صندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان مبادرات جيدة. حدثت التغييرات النموذجية الأولى في أعماق الأحياء القديمة الواقعة أمام المبنى المهيب لمركز الحضارة الإسلامية. وبادرت المؤسسة إلى ترميم وإعادة بناء موقعين من مواقع التراث الثقافي المعماري.
نحن لا نتحدث فقط عن الترميم ولكن أيضًا عن كون هذه الأشياء هي مفتاح الحياة الروحية والإبداعية في شكل مسكن فني. وهنا ستظهر أولى مراكز الاقتصاد الإبداعي في الأحياء التي تستمر فيها الحياة كما كانت في الماضي وفق التقاليد وأنماط الحياة الموروثة منذ زمن بعيد.
ومن الجدير بالذكر أنه خلال المؤتمر المخصص للاقتصاد الإبداعي والذي عقد في عاصمتنا. وجرت الأحداث ربما تكون غير مرئية للعالم ولكنها مهمة للغاية لحياة المدينة القديمة وبلدنا ومجتمعنا. وبمشاركة ضيوف أجانب تم افتتاح الإقامات الفنية في حيي "نامونا" و"هاستيمام" التاريخيين. وبالمناسبة فقد تم بالفعل إدراج هذه الأحياء في القائمة الأولية لمواقع التراث العالمي لمنظمة "يونسكو".