أقيمت اليوم الموافق 10 نوفمبر من خدت العام الماراثونات الروحية بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان تحت شعار " إذا اتحدنا - فنحن أمة واحدة، وإذا اتحدنا - فنحن وطن ".
وفي إطار هذا الماراثون تم تنظيم المحاضرات التربوية بين الطلاب والشباب حول الموضوع "نسيان التحية - نسيان الهوية". كما أقيمت الندوة المبهرة التي تهدف إلى الحفاظ على قيمنا الوطنية والأخلاقية المتعلقة بالسلام في المؤسسات التعليمية وغرسها في نفوس الشباب ومسابقة "زاكوات" الفكرية بين الطلاب في إطار مشروع "الرحلة الروحية"و تمت دعوة الطلاب إلى المسرح والرحلة إلى المتاحف و نقاش دائري بين الطلاب والشباب حول موضوعات "التحية أعظم قيمة"و "البنت الفاضلة"و"الشاب الفاضل"و "الحياء - زينة البنات" و"الشرف - ظهورالشاب"و أقيمت المسابقة الشعرية والمسابقات في الصحف الجدارية والمسابقات بين الطلاب حول تراث وشجاعة أجدادنا العظماء تحت الشعار"الروح الشجعان للأجداد صديق لك!".
وقد تم تنظيم المسابقات على مستوى وجودة عالية، وبحسب النتائج تم تكريم الفائزين مناسبا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي
وذكرت وكالة أنباء "دنيا" أن صحيفة "الوطن" الرائدة في سلطنة عمان نشرت مقالات عن التراث التاريخي والروحي لأوزبكستان.
وكاتب المقالات الكاتب والصحفي العماني الشيخ سعود الحارثي قام بزيارة لأوزبكستان وشارك انطباعات سفره.
وصحيفة "الوطن" هي صحيفة يومية تصدر باللغة العربية يبلغ عدد نسخها الموزعة 40 ألف نسخة وتوزع في جميع أنحاء العالم العربي.
وتحكي المقالات عن الشعب الأوزبكي وتاريخ كبار العلماء والمفكرين ومساهمتهم في تاريخ وتطور الحضارة الإسلامية والمساجد والمدارس التي بناها الأمير تيمور. وصف المؤلف مرصد ميرزا أولوغبيك واكتشافاته وإنجازاته.
كما لوحظ في المواد أنه تم الحفاظ على الثقافة الفريدة وتقاليد الصداقة وكرم الضيافة للشعب الأوزبكي. ويقول المؤلف إنه زار العديد من البلدان. ولكن "لم يسبق لي أن رأيت بلداً جميلاً وأنيقاً ومرتباً وسماوياً مثل أوزبكستان".
يشير المقال إلى أن أوزبكستان هيأت جميع الظروف للسياح. وترتبط المدن التاريخية بقطارات عالية السرعة. والخدمة على مستوى عالٍ للغاية.
ووفقا للمؤلف فإن السياسات العقلانية والإصلاحات والتسامح السائد لدى القيادة في أوزبكستان هي عوامل التطور الأسرع في أوزبكستان.
وشارك سعود الخريسي انطباعاته الدافئة عن أوزبكستان على مدونة المدون العماني الشهير بدر العبري.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.