أقيمت اليوم الموافق 10 نوفمبر من خدت العام الماراثونات الروحية بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان تحت شعار " إذا اتحدنا - فنحن أمة واحدة، وإذا اتحدنا - فنحن وطن ".
وفي إطار هذا الماراثون تم تنظيم المحاضرات التربوية بين الطلاب والشباب حول الموضوع "نسيان التحية - نسيان الهوية". كما أقيمت الندوة المبهرة التي تهدف إلى الحفاظ على قيمنا الوطنية والأخلاقية المتعلقة بالسلام في المؤسسات التعليمية وغرسها في نفوس الشباب ومسابقة "زاكوات" الفكرية بين الطلاب في إطار مشروع "الرحلة الروحية"و تمت دعوة الطلاب إلى المسرح والرحلة إلى المتاحف و نقاش دائري بين الطلاب والشباب حول موضوعات "التحية أعظم قيمة"و "البنت الفاضلة"و"الشاب الفاضل"و "الحياء - زينة البنات" و"الشرف - ظهورالشاب"و أقيمت المسابقة الشعرية والمسابقات في الصحف الجدارية والمسابقات بين الطلاب حول تراث وشجاعة أجدادنا العظماء تحت الشعار"الروح الشجعان للأجداد صديق لك!".
وقد تم تنظيم المسابقات على مستوى وجودة عالية، وبحسب النتائج تم تكريم الفائزين مناسبا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي
نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.
"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.
ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".
"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.