أقيمت اليوم الموافق 10 نوفمبر من خدت العام الماراثونات الروحية بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان تحت شعار " إذا اتحدنا - فنحن أمة واحدة، وإذا اتحدنا - فنحن وطن ".
وفي إطار هذا الماراثون تم تنظيم المحاضرات التربوية بين الطلاب والشباب حول الموضوع "نسيان التحية - نسيان الهوية". كما أقيمت الندوة المبهرة التي تهدف إلى الحفاظ على قيمنا الوطنية والأخلاقية المتعلقة بالسلام في المؤسسات التعليمية وغرسها في نفوس الشباب ومسابقة "زاكوات" الفكرية بين الطلاب في إطار مشروع "الرحلة الروحية"و تمت دعوة الطلاب إلى المسرح والرحلة إلى المتاحف و نقاش دائري بين الطلاب والشباب حول موضوعات "التحية أعظم قيمة"و "البنت الفاضلة"و"الشاب الفاضل"و "الحياء - زينة البنات" و"الشرف - ظهورالشاب"و أقيمت المسابقة الشعرية والمسابقات في الصحف الجدارية والمسابقات بين الطلاب حول تراث وشجاعة أجدادنا العظماء تحت الشعار"الروح الشجعان للأجداد صديق لك!".
وقد تم تنظيم المسابقات على مستوى وجودة عالية، وبحسب النتائج تم تكريم الفائزين مناسبا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.