أقيمت اليوم الموافق 10 نوفمبر من خدت العام الماراثونات الروحية بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان تحت شعار " إذا اتحدنا - فنحن أمة واحدة، وإذا اتحدنا - فنحن وطن ".
وفي إطار هذا الماراثون تم تنظيم المحاضرات التربوية بين الطلاب والشباب حول الموضوع "نسيان التحية - نسيان الهوية". كما أقيمت الندوة المبهرة التي تهدف إلى الحفاظ على قيمنا الوطنية والأخلاقية المتعلقة بالسلام في المؤسسات التعليمية وغرسها في نفوس الشباب ومسابقة "زاكوات" الفكرية بين الطلاب في إطار مشروع "الرحلة الروحية"و تمت دعوة الطلاب إلى المسرح والرحلة إلى المتاحف و نقاش دائري بين الطلاب والشباب حول موضوعات "التحية أعظم قيمة"و "البنت الفاضلة"و"الشاب الفاضل"و "الحياء - زينة البنات" و"الشرف - ظهورالشاب"و أقيمت المسابقة الشعرية والمسابقات في الصحف الجدارية والمسابقات بين الطلاب حول تراث وشجاعة أجدادنا العظماء تحت الشعار"الروح الشجعان للأجداد صديق لك!".
وقد تم تنظيم المسابقات على مستوى وجودة عالية، وبحسب النتائج تم تكريم الفائزين مناسبا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.