انعقد اليوم الموافق في9 نوفمبر من العام الجاري في مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان اجتماع بمشاركة الأئمة والخطباء للمساجد التي تعمل نشاطها في المحافظة.
وأُعلن في الاجتماع عن تعيين عبدالله خان داملا سمتوف، الذي كان يعمل إمامًا وخطيبا لمسجد "باقي بالوان" الواقع في مدينة نمنكان، رئيسًا جديدا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان بأمر من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر.
وفي نهاية الإجتماع دعوا لعبدالله خان داملا سمتوف التوفيق العظيم من أجل النجاح الكبير في عمله المتفاني في المستقبل كرئيسًا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان وخدمته لتطوير ديننا بالتضامن مع الأئمة والخطباء في مدينة نمنكان.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.