انعقد اليوم الموافق في9 نوفمبر من العام الجاري في مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان اجتماع بمشاركة الأئمة والخطباء للمساجد التي تعمل نشاطها في المحافظة.
وأُعلن في الاجتماع عن تعيين عبدالله خان داملا سمتوف، الذي كان يعمل إمامًا وخطيبا لمسجد "باقي بالوان" الواقع في مدينة نمنكان، رئيسًا جديدا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان بأمر من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر.
وفي نهاية الإجتماع دعوا لعبدالله خان داملا سمتوف التوفيق العظيم من أجل النجاح الكبير في عمله المتفاني في المستقبل كرئيسًا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان وخدمته لتطوير ديننا بالتضامن مع الأئمة والخطباء في مدينة نمنكان.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
في 21 أكتوبر عام 1989م، تم اعتماد قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن لغة الدولة". تنص المادة 1 من هذا القانون والمادة 4 من قاموسنا العام على أن "لغة الدولة في جمهورية أوزبكستان هي اللغة الأوزبكية".
في 21 ديسمبر 1995م، تم اعتماد نسخة جديدة من قانون "لغة الدولة".
وحددت المادة 1 من قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن تحديد يوم اللغة الأوزبكية" (O’RQ-615) المعتمد في 10 أبريل 2020 يوم 21 أكتوبر باعتباره يوم اللغة الأوزبكية.
تعود جذور اللغة الأوزبكية التي تنتمي إلى عائلة اللغة التركية على الأقل إلى نقوش أورهون-إيناساي المنسوب في القرنين الخامس والسابع. يعتبر عمل محمود قاشغري "-"ديواني لغات الترك"- ”Devonu lugotit-turk” - مصدرًا مهمًا لتاريخ اللغات التركية، بما في ذلك اللغويات الأوزبكية.
تاريخياً، فإن أهمية التراث الذي خلقه شعراء مثل نوائي، حافظ خوارزمي، سيفي سروي، عطائي، سكاكي، أميري، ياقيني، لطفي، من بين ممثلي الأدب الكلاسيكي الأوزبكي في تطوير اللغة الأوزبكية لا تضاهى.
وذكرعبد الله قادري تاسفا عن لغتنا الأم وقال: "اللغة الأوزبكية ليست لغة فقيرة، ولكن من يسمون اللغة الأوزبكية الفقراء و هم أنفسهم الفقراء". ولا ينبغي لهم أن يكسبوا جهلهم على اللغة الأوزبكية".
هناك أكثر من 5600 لغة في العالم ومنها 200 لغة فقط معترف بها كلغة رسمية. ومن بينها اللغة الأوزبكية.
"إذا عاشت اللغة عاش الوطن". فإذا مجدنا جمال لغتنا وغناها أمام العالم ستكون أمتنا أكثر إشراقا ووحدتنا أقوى.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.