انعقد اليوم الموافق في9 نوفمبر من العام الجاري في مكتب تمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان اجتماع بمشاركة الأئمة والخطباء للمساجد التي تعمل نشاطها في المحافظة.
وأُعلن في الاجتماع عن تعيين عبدالله خان داملا سمتوف، الذي كان يعمل إمامًا وخطيبا لمسجد "باقي بالوان" الواقع في مدينة نمنكان، رئيسًا جديدا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان بأمر من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر.
وفي نهاية الإجتماع دعوا لعبدالله خان داملا سمتوف التوفيق العظيم من أجل النجاح الكبير في عمله المتفاني في المستقبل كرئيسًا للأئمة والخطباء في مدينة نمنكان وخدمته لتطوير ديننا بالتضامن مع الأئمة والخطباء في مدينة نمنكان.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.