بدأت الدورات الخاصة في المؤسسات التعليمية الدينية اليوم. أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يكون لدى العامل الديني معرفة وافية بالقضايا الخلافية الفقهية والعقائدية، ليرد بشكل علمي على التيارات والطوائف التي تحاول إفساد عقول الشباب بأفكار الخاطئة
ولهذا الغرض واعتباراً من الفصل الثاني من العام الدراسي 2023-2024م، سيتم تدريس مادة الدورة الخاصة "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وقد شارك في عمليات تدريس هذه الدورة الخاصة مدرسون في العلوم الفقه والعقيدة ذوالخبرة في المؤسسات التعليمية
وبدلا من المعلومات من خلال دورة خاصة سيكون لديهم القدرة على فهم جوهر الاختلافات وفهم الغرض منها بشكل صحيح ومقارنة آراء أبناء الطائفة في كل قضية تتعلق بهذا الاتجاه وإجراء التحليل العلمي
.الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.