بدأت الدورات الخاصة في المؤسسات التعليمية الدينية اليوم. أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يكون لدى العامل الديني معرفة وافية بالقضايا الخلافية الفقهية والعقائدية، ليرد بشكل علمي على التيارات والطوائف التي تحاول إفساد عقول الشباب بأفكار الخاطئة
ولهذا الغرض واعتباراً من الفصل الثاني من العام الدراسي 2023-2024م، سيتم تدريس مادة الدورة الخاصة "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وقد شارك في عمليات تدريس هذه الدورة الخاصة مدرسون في العلوم الفقه والعقيدة ذوالخبرة في المؤسسات التعليمية
وبدلا من المعلومات من خلال دورة خاصة سيكون لديهم القدرة على فهم جوهر الاختلافات وفهم الغرض منها بشكل صحيح ومقارنة آراء أبناء الطائفة في كل قضية تتعلق بهذا الاتجاه وإجراء التحليل العلمي
.الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام