بدأت الدورات الخاصة في المؤسسات التعليمية الدينية اليوم. أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يكون لدى العامل الديني معرفة وافية بالقضايا الخلافية الفقهية والعقائدية، ليرد بشكل علمي على التيارات والطوائف التي تحاول إفساد عقول الشباب بأفكار الخاطئة
ولهذا الغرض واعتباراً من الفصل الثاني من العام الدراسي 2023-2024م، سيتم تدريس مادة الدورة الخاصة "حل المسائل المتعارضة في الفقه والعقيدة" في المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العالية والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وقد شارك في عمليات تدريس هذه الدورة الخاصة مدرسون في العلوم الفقه والعقيدة ذوالخبرة في المؤسسات التعليمية
وبدلا من المعلومات من خلال دورة خاصة سيكون لديهم القدرة على فهم جوهر الاختلافات وفهم الغرض منها بشكل صحيح ومقارنة آراء أبناء الطائفة في كل قضية تتعلق بهذا الاتجاه وإجراء التحليل العلمي
.الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.