في 6 فبراير من هذا العام تم عقد اجتماع مع رؤساء الأئمة ونواب الأئمة بمدن والمناطق في المحافظة ومحافظة فرغانة
وحضر اللقاء نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف، ورئيس القسم بلجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف ورئيس القسم بإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و رئيس الائمة والخطباء في محافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يوف
وإهتم ممثلو المسؤولين في المجال الديني الذين القوا كلماتهم في الحفل إهتماما خاصا على العمل الجيد الذي يجري في المجال الديني والتربوي في بلادنا لرفع مستوى المعرفة والتنوير لشعبنا المسلم المؤمن وتهيئة الظروف المناسبة له لأداء صلواته بأمان وسلام وبحرية والمهام الهامة التي تواجه العاملين في المجال الديني في المستقبل
وخلال الاجتماع، لوحظ أنه إلى جانب الأئمة فإن نواب الأئمة لديهم أيضًا واجبات معينة. ويجب أن يكون العاملون الدينيون قدوة للآخرين في أداء عملهم بالإخلاص والصدق. ومن الضروري الاستعداد لشهر رمضان المبارك القادم، والاهتمام ببناء المساجد وتجميلها
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
تشهد العلاقات بين أوزبكستان وعمان تطورا سريعا في مختلف المجالات. وعلى وجه الخصوص فإن كبار العلماء في السلطنة ينشطون دائمًا في الفعاليات الدولية المرموقة التي تقام في بلادنا.
وعلى وجه الخصوص عضو مجلس الاعيان ببرلمان عمان – مجلس الدولة عضو مجلس الشيوخ رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية البروفيسور الدكتور محمد بن سعيد بن عمار الهاجري وذلك بتاريخ 15-16 أكتوبر في طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" شارك في المؤتمر العلمي والعملي الدولي.
- عند والدي مكتبة كبيرة. وقضيت طفولتي هناك. وصحيح أن معظم الكتب كانت من أعمال العلماء الذين أتوا من ماوراء النهر. إن جزءًا كبيرًا من المصادر المتعلقة بالعقيدة والفقه والحديث وغيرها من المجالات المختلفة ينتمي إلى علماء هذا البلد. ولذلك فإن شعبنا يعرف علماء هذه المنطقة ويحترمهم جيداً.
علاوة على ذلك فإن جميع الخبراء الذين زاروا المؤتمر اليوم نشأوا وتعلموا أسرار العلم من خلال قراءة كتابات العلماء من ماوراء النهر.
محرمة بيرماتوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.