في 6 فبراير من هذا العام تم عقد اجتماع مع رؤساء الأئمة ونواب الأئمة بمدن والمناطق في المحافظة ومحافظة فرغانة
وحضر اللقاء نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف، ورئيس القسم بلجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف ورئيس القسم بإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و رئيس الائمة والخطباء في محافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يوف
وإهتم ممثلو المسؤولين في المجال الديني الذين القوا كلماتهم في الحفل إهتماما خاصا على العمل الجيد الذي يجري في المجال الديني والتربوي في بلادنا لرفع مستوى المعرفة والتنوير لشعبنا المسلم المؤمن وتهيئة الظروف المناسبة له لأداء صلواته بأمان وسلام وبحرية والمهام الهامة التي تواجه العاملين في المجال الديني في المستقبل
وخلال الاجتماع، لوحظ أنه إلى جانب الأئمة فإن نواب الأئمة لديهم أيضًا واجبات معينة. ويجب أن يكون العاملون الدينيون قدوة للآخرين في أداء عملهم بالإخلاص والصدق. ومن الضروري الاستعداد لشهر رمضان المبارك القادم، والاهتمام ببناء المساجد وتجميلها
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh