في 6 فبراير من هذا العام تم عقد اجتماع مع رؤساء الأئمة ونواب الأئمة بمدن والمناطق في المحافظة ومحافظة فرغانة
وحضر اللقاء نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف، ورئيس القسم بلجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف ورئيس القسم بإدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كمالوف و رئيس الائمة والخطباء في محافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يوف
وإهتم ممثلو المسؤولين في المجال الديني الذين القوا كلماتهم في الحفل إهتماما خاصا على العمل الجيد الذي يجري في المجال الديني والتربوي في بلادنا لرفع مستوى المعرفة والتنوير لشعبنا المسلم المؤمن وتهيئة الظروف المناسبة له لأداء صلواته بأمان وسلام وبحرية والمهام الهامة التي تواجه العاملين في المجال الديني في المستقبل
وخلال الاجتماع، لوحظ أنه إلى جانب الأئمة فإن نواب الأئمة لديهم أيضًا واجبات معينة. ويجب أن يكون العاملون الدينيون قدوة للآخرين في أداء عملهم بالإخلاص والصدق. ومن الضروري الاستعداد لشهر رمضان المبارك القادم، والاهتمام ببناء المساجد وتجميلها
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.