الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الدورة السادسة عشرة لقمة منظمة التعاون الاقتصادي

10.11.2023   5172   2 min.
كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الدورة السادسة عشرة لقمة منظمة التعاون الاقتصادي

  عقدت في 9 نوفمبر الحالي بالعاصمة مدينة طشقند فعاليات الدورة السادسة عشرة لقمة منظمة التعاون الاقتصادي. وترأس فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان فعاليات الدورة السادسة عشرة لقمة منظمة التعاون الاقتصادي وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.

ورحب رئيس دولتنا بجميع المشاركين في الدورة السادسة عشرة لقمة منظمة التعاون الاقتصادي.

وكالمعتاد تطرق الرئيس الأوزبكي إلى التغيرات الجارية في العالم وتصعيد الأوضاع في مختلف أنحاء العالم. 

وأكد فخامته على قدرات منظمة التعاون الاقتصادي في رفع مستوى العلاقات متعددة الأطراف بين الدول الأعضاء.  وتحدث رئيس بلادنا عن إنجازات أوزبكستان خلال الأعوام الماضية في مختلف المجالات. 

واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بإعداد "الأهداف الاستراتيجية للتعاون الاقتصادي – 2035" لتحديد الأهداف المستقبلية لمنظمة التعاون الاقتصادي. 

وقال رئيس جمهورية أوزبكستان أن "الأهداف الاستراتيجية للتعاون الاقتصادي – 2035" يمكن أن تشتمل على المجالات التالية: 

أولا، التوقيع على اتفاقية تسهيل التجارة في إطار منظمة التعاون الاقتصادي بهدف تشجيع التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي؛ 

ثانيا، إنشاء مكتب النقل الرقمي والجمرك للمنظمة في العاصمة مدينة طشقند بهدف تطوير ترابط النقل والمواصلات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي؛ 

ثالثا، إقامة المعرض الصناعي لمنتجات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي بهدف تطوير التعاون الصناعي وتفعيل الأعمال وإنشاء المراكز الصناعية؛ 

رابعا، إنشاء مجلس وزراء طاقة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي بهدف اتخاذ الإجراءات الرامية إلى ضمان أمن الطاقة؛ 

خامسا، عقد الدورة الأولى لمنتدى سمرقند المناخي بعام 2024 لمناقشة مسائل البيئة بهدف تفعيل العلاقات في مجال مكافحة التغيرات المناخية والحفاظ على الأوساط المحيطة؛ 

سادسا، إنشاء الهيئة الاستشارية في شؤون السياحة لدى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاقتصادي وذلك بهدف تفعيل التعاون في مجال السياحة؛

سابعا، تقريب شعوب الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاقتصادي من خلال التعاون الثقافي والإنساني.

وتناول رئيس دولتنا النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وخطورته وانتشاره في المنطقة داعيا إلى حل القضية بالطرق السلمية عبر المفاوضات. 

وتطرق الرئيس الأوزبكي إلى تطورات الأوضاع في أفغانستان وضرورة تأييد الشعب الأفغاني وبصفة خاصة تقديم المساعدات الإنسانية. 

وكالة أنباء أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107556   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.