في 8 نوفمبرمن العام الجاري قام المسؤولون من وكالة التراث الثقافي وخبراء إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند بمشاركة الممثلين المسؤولين عن المسجد بتفقد مسجد "بلند" الواقع في منطقة شيهانطهور بمدينة طشقند. وخلال هذه الزيارة قد تم الحصول على المعلومات عن الاعمال الجارية لتعمير وإعادة بناء المسجد. وبدا بناء المسجد "بلند" في عام 1857 والآن أصبح المبنى ملكًا للدولة.
وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الخبراء العلمي التابع لوكالة التراث الثقافي يومي 6 و8 أبريل 2023 م، تمت مراجعة مشروع البناء والموافقة عليه بالطريقة المحددة في النظام.
ولعدم الإضرار بالجزء التاريخي من المبنى وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند سُمح بتنفيذ الأعمال إعادة إعمار المناطق المحيطة للمسجد.
UzA.uz. Sardor Poyonov.
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.