في 8 نوفمبرمن العام الجاري قام المسؤولون من وكالة التراث الثقافي وخبراء إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند بمشاركة الممثلين المسؤولين عن المسجد بتفقد مسجد "بلند" الواقع في منطقة شيهانطهور بمدينة طشقند. وخلال هذه الزيارة قد تم الحصول على المعلومات عن الاعمال الجارية لتعمير وإعادة بناء المسجد. وبدا بناء المسجد "بلند" في عام 1857 والآن أصبح المبنى ملكًا للدولة.
وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الخبراء العلمي التابع لوكالة التراث الثقافي يومي 6 و8 أبريل 2023 م، تمت مراجعة مشروع البناء والموافقة عليه بالطريقة المحددة في النظام.
ولعدم الإضرار بالجزء التاريخي من المبنى وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند سُمح بتنفيذ الأعمال إعادة إعمار المناطق المحيطة للمسجد.
UzA.uz. Sardor Poyonov.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله