frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

يتم ترميم نصب تذكاري عمره قرن ونصف في عاصمتنا

10.11.2023   5602   1 min.
يتم ترميم نصب تذكاري عمره قرن ونصف في عاصمتنا

    في 8 نوفمبرمن العام الجاري قام المسؤولون من وكالة التراث الثقافي وخبراء إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند بمشاركة الممثلين المسؤولين عن المسجد بتفقد مسجد "بلند" الواقع في منطقة شيهانطهور بمدينة طشقند. وخلال هذه الزيارة قد تم الحصول على المعلومات عن الاعمال الجارية لتعمير وإعادة بناء المسجد. وبدا بناء المسجد "بلند" في عام 1857 والآن أصبح المبنى ملكًا للدولة.  

    وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الخبراء العلمي التابع لوكالة التراث الثقافي يومي 6 و8 أبريل 2023 م، تمت مراجعة مشروع البناء والموافقة عليه بالطريقة المحددة في النظام.

    ولعدم الإضرار بالجزء التاريخي من المبنى وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند سُمح بتنفيذ الأعمال إعادة إعمار المناطق المحيطة للمسجد.

UzA.uz.  Sardor Poyonov.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106769   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.