في 8 نوفمبرمن العام الجاري قام المسؤولون من وكالة التراث الثقافي وخبراء إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند بمشاركة الممثلين المسؤولين عن المسجد بتفقد مسجد "بلند" الواقع في منطقة شيهانطهور بمدينة طشقند. وخلال هذه الزيارة قد تم الحصول على المعلومات عن الاعمال الجارية لتعمير وإعادة بناء المسجد. وبدا بناء المسجد "بلند" في عام 1857 والآن أصبح المبنى ملكًا للدولة.
وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الخبراء العلمي التابع لوكالة التراث الثقافي يومي 6 و8 أبريل 2023 م، تمت مراجعة مشروع البناء والموافقة عليه بالطريقة المحددة في النظام.
ولعدم الإضرار بالجزء التاريخي من المبنى وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند سُمح بتنفيذ الأعمال إعادة إعمار المناطق المحيطة للمسجد.
UzA.uz. Sardor Poyonov.
نشرت صحيفة “Al-Inmae”المغربية الشهيرة مقالا بعنوان “خيوة – العاصمة السياحية للعالم الإسلامي 2024” ، حسبما نقلت وكالة "دنيا" للأنباء
وتشير الصحيفة إلى أنه تقرر في دورة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة يومي 27 و29 يونيو 2022 إعلان "خيوة عاصمة سياحية للعالم الإسلامي في عام 2024"
ويذكر أن خمس مدن تقدمت بترشيحها لهذا الترشيح. وهي: أبوظبي (الإمارات)، سانليورفا (تركيا)، لاوس (نيجيريا)، دوشانبي (طاجيكستان)، خيوة (أوزبكستان). وكانت المنافسة قوية بين المرشحين للفوز. ولكن نتيجة لجهود أوزبكستان في هذا الاتجاه حصلت خيوة على لقب "العاصمة السياحية للعالم الإسلامي"
يُشار إلى أنه في عام 2024م ، وفي إطار “خيوة - العاصمة السياحية للعالم الإسلامي” ستُعقد اجتماعات وزراء السياحة للدول الأعضاء الـ57 في منظمة التعاون الإسلامي ورؤساء الإدارات المسؤولة عن السياحة ومؤتمرات علمية وندوات عملية. وستقام معارض الصور والفن. ومن المؤكد أن هذه الأحداث ستعمل على إطلاق العنان للإمكانات السياحية في أوزبكستان
"أوزبكستان بلد غني بالمدن التاريخية. وتعتبر مدينة خيوة من المدن التي كان لها أهمية كبيرة في كل فترات التاريخ. تعتبر هذه المدينة لؤلؤة منطقة خوريزم. وهي من المدن المهمة في أوزبكستان اليوم. يقول المقال: "يأتي آلاف السياح إلى هذه المدينة كل عام"
وشددت الصحيفة المغربية على أن خيوة كانت بمثابة تقاطع مهم يربط بين دولتين قويتين - الصين وروما عبر طريق الحرير العظيم
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان