في 8 نوفمبرمن العام الجاري قام المسؤولون من وكالة التراث الثقافي وخبراء إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند بمشاركة الممثلين المسؤولين عن المسجد بتفقد مسجد "بلند" الواقع في منطقة شيهانطهور بمدينة طشقند. وخلال هذه الزيارة قد تم الحصول على المعلومات عن الاعمال الجارية لتعمير وإعادة بناء المسجد. وبدا بناء المسجد "بلند" في عام 1857 والآن أصبح المبنى ملكًا للدولة.
وفي الاجتماع الذي عقده مجلس الخبراء العلمي التابع لوكالة التراث الثقافي يومي 6 و8 أبريل 2023 م، تمت مراجعة مشروع البناء والموافقة عليه بالطريقة المحددة في النظام.
ولعدم الإضرار بالجزء التاريخي من المبنى وتحت إشراف إدارة التراث الثقافي لمدينة طشقند سُمح بتنفيذ الأعمال إعادة إعمار المناطق المحيطة للمسجد.
UzA.uz. Sardor Poyonov.
أن المقالة في موضوع "أوزبكستان: تحفة طريق الحرير" قد تم نشرها في مجلة "فانيكس ويكلي" “Phoenix Weekly” الصينية الشهيرة. وكتبت عن ذلك وكالة الأنباء "دنيا"
وبحسب المنشور، أصبحت أوزبكستان وجهة سياحية مشهورة عالميًا. وفي عام 2024، صنفت مجلة "فانيكس ويكلي" السياحية المرموقة أوزبكستان كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم
تعد مدن أوزبكستان مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيفا من أكثر الوجهات التي يقصدها السياح. هنا يتم توفيرجميع الظروف للسياح
"إن مدينة سمرقند هي تعد أقدم مدينة في آسيا الوسطى ولها تاريخ يزيد عن 2500 عام. وقد ساهم موقعها الجغرافي المناسب بشكل كبير في ازدهار طريق الحرير. وفي عام 2001، تم إدراج سمرقند في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. "ساحة ريكستان وضريح كوري أمير ومسجد بيبي خانم ومجمع شاهي زندا والعديد من المعالم السياحية الأخرى في سمرقند تجذب انتباه السياح العالميين."
تم بناء مدينة تاريخية أخرى بخارى بأسلوب معماري فريد. ويعتبر برج "كلان" الذي يقع في وسط المدينة من المعالم السياحية الجميلة والشعبية للغاية
وتعمل أوزبكستان حاليًا على تطوير السياحة بالتعاون مع شركات السفر ووسائل الإعلام الصينية. وفي عام 2020، تم إنشاء جامعة طريق الحرير الدولية للسياحة في سمرقند لتدريب المرشدين الناطقين باللغة الصينية وخدمة السياح الصينيين الذين يزورون أوزبكستان، وتخصصت في إعداد الطعام الصيني حسبما أخبرها مجلة "فانيكس ويكلي" في نهاية المقالة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان