اليوم، 8 نوفمبرأقام متحف الدولة لإحياء ذكرى ضحايا القمع بالتعاون مع أكاديمية أوزبكستان العالمية وإدارة مسلمي أوزبكستان المؤتمر العلمي العملي الجمهوري حول الموضوع "دور النشاط والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا في تاريخ الدولة الوطنية" وأهميته".
شارك في هذا المؤتمر بختيار حسنوف، مدير المتحف التذكاري لضحايا القمع وأويغون غافوروف، عميد الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان وعبد الحكيم قاري ماتقولوف، مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" و مدير الجمعية الوطنية للإعلام في أوزبكستان رئيس مجلس الإدارة شيرزادخان قدرتخواجايوف وأعضاء هيئة التدريس والمؤرخون والباحثون والمدرسون وطلاب المؤسسات التعليمية الدينية الإسلامية الخاصة العالية والثانوية.
وتم في المؤتمر العلمي العملي تقديم المقالات العلمية والأعمال الإبداعية من قبل ممثلي المؤسسات التعليمية الدينية، ومن بينهم مظفر جانيوف، مدير مركز الإمام الترمذي الدولي للبحث العلمي، وعبد الصمد عثمانوف، مدرس مدرسة "هداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة. وتم لفت انتباه المشاركين في الاجتماع.
كما شارك في المؤتمر مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" التعليمية عبد الحكيم قاري ماتقولوف بكلمة حول الأنشطة والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي .
في الفترة من 23 إلى 26 أكتوبر من هذا العام،قام الوفد برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر بزيارة عمل إلى أفغانستان.
وأجرى وفد أوزبكستان حوارا مع نائب رئيس وزراء أفغانستان عبد السلام حنفي و وزير الإرشاد وشؤون الحج والأوقاف نور محمد ثاقب ووزيرة التعليم العالي ندا محمد نديم ونائب حاكم إقليم بلخ عبد الهادي أبو إدريس ورئيس مجلس علماء كابول محمد روحاني.
وأشار الطرفان خلال الاجتماعات إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور في السنوات الأخيرة. وأن علاقات التعاون في مختلف الاتجاهات وتتعزز علاقات حسن الجوار والصداقة الوثيقة.
وعلى وجه الخصوص أشار الجانب الأفغاني إلى أن المبادرات التي قدمها زعيم بلادنا إلى المجتمع الدولي من أجل حياة سلمية و طيبة في هذا البلد تؤتي نتائج إيجابية. وخاصة ان المساعدة التي تقدمها أوزبكستان لشعب أفغانستان وسلطاتها الحالية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتسوية السلمية وحل المشاكل الحالية قد ثمن بتقديركبير.
من ناحية أخرى، أكد سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إنه في الفترة الجديدة من تطور بلادنا إلى جانب جميع المجالات الأخرى وتحدث عن التغييرات واسعة النطاق على الصعيد الديني والتعليمي. ولا سيما إنشاء مساجد ومدارس جديدة تم افتتاحه. وبدء فعالية الدورات القرآنية و عمل مركز الفتوى و تزايد أعداد المعتمرين وأشار إلى أنه يتم إطلاق مشاريع كبيرة مثل مركز الحضارة الإسلامية. وقد تم الاعتراف بأن الزيارة التاريخية للعلماء الأوزبكيين إلى أفغانستان هي استمرار لهذه التحديثات.
وأعرب الزعماء الدينيون عن حقيقة أن الشعبين الأوزبكي والأفغاني كانا متحدين دائمًا بدين واحد وأهداف مشتركة.
ويعترف المسؤولون الأفغان بأن أرض أوزبكستان بلد تطورت فيه العلم و المعرفة منذ القدم. وأن المفكرين العظماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي وبهاء الدين النقشبند الذين ساهموا في الحضارة العالمية وإزدهارها. وفي الوقت نفسه ازدهرت الأعمال المختلفة. فالمجالات تتطور بسرعة في هذا البلد وخاصة في المجال الديني معترفاً بأنه يتم تحقيق نتائج جيدة. وعلى وجه الخصوص أشار وزير شؤون الإرشاد والحج والأوقاف السيد نور محمد ثاقب بسرور إلى أن زيارته لأوزبكستان في شهر مارس من هذا العام أخذت انطباعًا كبيرًا.
وأعرب المضيفون عن امتنانهم لقيادة أوزبكستان وشعبها نيابة عن شعب أفغانستان لبناء مدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومنطقة التجارة الحرة "مركز ترمذ للتجارة الدولية" التي أنشئت على الحدود بين أوزبكستان وأفغانستان والمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل اوزبكستان.
وخلال رحلته الى افغانستان قام الوفد الأوزبكي بزيارة لمدرسة الإمام البخاري في منطقة بلخ ومجمع مسجد "الروضة الشريفة" في مزار شريف ومجمع "قلعة بغمان" في كابول. كما تم تلاوة القرآن الكريم في مقام "بابور" الواقع في مدينة كابول و بها ابتهجت روح الشاعر الكبير القائد الموهوب مؤسس سلالة بابورالأميرالتيموري ظهير الدين محمد بابور.
وكانت زيارة رجال الدين الأوزبكيين إلى أفغانستان مهمة حيث أخذ الزعماء الدينيون في البلدين علاقات التعاون إلى مستوى جديد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.