اليوم، 8 نوفمبرأقام متحف الدولة لإحياء ذكرى ضحايا القمع بالتعاون مع أكاديمية أوزبكستان العالمية وإدارة مسلمي أوزبكستان المؤتمر العلمي العملي الجمهوري حول الموضوع "دور النشاط والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا في تاريخ الدولة الوطنية" وأهميته".
شارك في هذا المؤتمر بختيار حسنوف، مدير المتحف التذكاري لضحايا القمع وأويغون غافوروف، عميد الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان وعبد الحكيم قاري ماتقولوف، مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" و مدير الجمعية الوطنية للإعلام في أوزبكستان رئيس مجلس الإدارة شيرزادخان قدرتخواجايوف وأعضاء هيئة التدريس والمؤرخون والباحثون والمدرسون وطلاب المؤسسات التعليمية الدينية الإسلامية الخاصة العالية والثانوية.
وتم في المؤتمر العلمي العملي تقديم المقالات العلمية والأعمال الإبداعية من قبل ممثلي المؤسسات التعليمية الدينية، ومن بينهم مظفر جانيوف، مدير مركز الإمام الترمذي الدولي للبحث العلمي، وعبد الصمد عثمانوف، مدرس مدرسة "هداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة. وتم لفت انتباه المشاركين في الاجتماع.
كما شارك في المؤتمر مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" التعليمية عبد الحكيم قاري ماتقولوف بكلمة حول الأنشطة والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي .
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.