اليوم، 8 نوفمبرأقام متحف الدولة لإحياء ذكرى ضحايا القمع بالتعاون مع أكاديمية أوزبكستان العالمية وإدارة مسلمي أوزبكستان المؤتمر العلمي العملي الجمهوري حول الموضوع "دور النشاط والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا في تاريخ الدولة الوطنية" وأهميته".
شارك في هذا المؤتمر بختيار حسنوف، مدير المتحف التذكاري لضحايا القمع وأويغون غافوروف، عميد الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان وعبد الحكيم قاري ماتقولوف، مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" و مدير الجمعية الوطنية للإعلام في أوزبكستان رئيس مجلس الإدارة شيرزادخان قدرتخواجايوف وأعضاء هيئة التدريس والمؤرخون والباحثون والمدرسون وطلاب المؤسسات التعليمية الدينية الإسلامية الخاصة العالية والثانوية.
وتم في المؤتمر العلمي العملي تقديم المقالات العلمية والأعمال الإبداعية من قبل ممثلي المؤسسات التعليمية الدينية، ومن بينهم مظفر جانيوف، مدير مركز الإمام الترمذي الدولي للبحث العلمي، وعبد الصمد عثمانوف، مدرس مدرسة "هداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة. وتم لفت انتباه المشاركين في الاجتماع.
كما شارك في المؤتمر مدير المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم "كوكالداش" التعليمية عبد الحكيم قاري ماتقولوف بكلمة حول الأنشطة والتراث العلمي لابن ناصرخان تورا سعيدكمالخان تورا.
أ.باباميرزايوف - الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي .
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.