ستقام في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر من هذا العام مسابقة "موسكو الدولية الحادية والعشرون لتلاوة القرآن الكريم" في مدينة موسكو في الاتحاد الروسي.
وقد وصل أقوى القراء من 30 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا إلى العاصمة الروسية للمشاركة في هذه المسابقة. ويشاركُ فيها مُتسابقونَ من العديدِ من الدول على مُستوى العالم. ويتنافسون في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً وتجويده.
سيقام الجزء الرئيسي من المسابقة يومي 8 و9 نوفمبر في مسجد وجامع موسكو (شارع فيبولزوف، 7) في الاتحاد الروسي.
وسيؤدي أفضل حافظ حفل اختتام مسابقة موسكو الدولية الحادية والعشرين للإلقاء في فندق كوسموس يوم 10 نوفمبر في الساعة 18:00. وسيحضرها رئيس الإدارةالدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والمفتي، الشيخ راويل غين الدين وضيوف شرف من دول العالم الإسلامي.
وسيشارك في هذه المسابقة حبيب الله قاري عالمجانوف، خريج معهد طشقند الإسلامي ممثلاً لأوزبكستان.
نتمنى من الله تعالى لقارئنا حبيب الله عالمجانوف الذي يحمي شرف بلادنا فوزا عظيماً ونجاحا في المسابقة!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.