ستقام في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر من هذا العام مسابقة "موسكو الدولية الحادية والعشرون لتلاوة القرآن الكريم" في مدينة موسكو في الاتحاد الروسي.
وقد وصل أقوى القراء من 30 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا إلى العاصمة الروسية للمشاركة في هذه المسابقة. ويشاركُ فيها مُتسابقونَ من العديدِ من الدول على مُستوى العالم. ويتنافسون في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً وتجويده.
سيقام الجزء الرئيسي من المسابقة يومي 8 و9 نوفمبر في مسجد وجامع موسكو (شارع فيبولزوف، 7) في الاتحاد الروسي.
وسيؤدي أفضل حافظ حفل اختتام مسابقة موسكو الدولية الحادية والعشرين للإلقاء في فندق كوسموس يوم 10 نوفمبر في الساعة 18:00. وسيحضرها رئيس الإدارةالدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والمفتي، الشيخ راويل غين الدين وضيوف شرف من دول العالم الإسلامي.
وسيشارك في هذه المسابقة حبيب الله قاري عالمجانوف، خريج معهد طشقند الإسلامي ممثلاً لأوزبكستان.
نتمنى من الله تعالى لقارئنا حبيب الله عالمجانوف الذي يحمي شرف بلادنا فوزا عظيماً ونجاحا في المسابقة!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام