ستقام في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر من هذا العام مسابقة "موسكو الدولية الحادية والعشرون لتلاوة القرآن الكريم" في مدينة موسكو في الاتحاد الروسي.
وقد وصل أقوى القراء من 30 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا إلى العاصمة الروسية للمشاركة في هذه المسابقة. ويشاركُ فيها مُتسابقونَ من العديدِ من الدول على مُستوى العالم. ويتنافسون في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً وتجويده.
سيقام الجزء الرئيسي من المسابقة يومي 8 و9 نوفمبر في مسجد وجامع موسكو (شارع فيبولزوف، 7) في الاتحاد الروسي.
وسيؤدي أفضل حافظ حفل اختتام مسابقة موسكو الدولية الحادية والعشرين للإلقاء في فندق كوسموس يوم 10 نوفمبر في الساعة 18:00. وسيحضرها رئيس الإدارةالدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والمفتي، الشيخ راويل غين الدين وضيوف شرف من دول العالم الإسلامي.
وسيشارك في هذه المسابقة حبيب الله قاري عالمجانوف، خريج معهد طشقند الإسلامي ممثلاً لأوزبكستان.
نتمنى من الله تعالى لقارئنا حبيب الله عالمجانوف الذي يحمي شرف بلادنا فوزا عظيماً ونجاحا في المسابقة!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.